بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، اَللّٰهُمَّ أَنْتَ رَبِّيْ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ ، خَلَقْتَنِيْ وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَأَنَا عَلٰى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، أَبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَأَبُوْءُ لَكَ بِذَنْبِيْ فَاغْفِرْ لِيْ ، فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوْبَ إِلَّا أَنْتَ ، اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِهِ وَصَحْبِهِ ، صَلَاةَ عَبْدٍ قَلَّتْ حِيْلَتُهُ ، وَرَسُوْلُ اللّٰهِ وَسِيْلَتُهُ ، وَأَنْتَ لَهَا يَا إِلٰهِى وَلِكُلِّ كَرْبٍ عَظِيْمٍ ، فَفَرِّجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيْهِ ، بِسِرِّ أَسْرَارِ ؛ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ ١٩ ، يَا لَطِيْفُ ٤ فَدَارِكْنِيْ * بِلُطْفِكَ سُرْعَةً ؛ مُجِيْبُ سَرِيْعُ وَالْأُمُوْرُ تَيَسَّرَتْ ؛ يَا لَطِيْفُ ١٢٩ ، اَللّٰهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِجَاهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ وَسَيِّدِنَا عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ وَأَنْ تَفْعَلَ لِي * فَيَا خَيْرَ مَسْئُوْلٍ وَأَكْرَمَ مَنْ أَعْطَى ؛ وَيَا خَيْرَ مَأْمُولٍ إِلَى أُمَّةٍ خَلَتْ ٣ ، وَصَلَّيْتُ فِى الثَّانِيْ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ ؛ مُحَمَّدٍ مَنْ زَاحَ الضَّلَالَةَ وَالْغَلَتْ ، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ