Do'a Shofiyuddin al-Qusyasyi (Ibtidaul Aurod)

بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهٖ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ أٓمِيْنَ ، اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ أَسْمَائِكَ الشَّرِيْفَةِ وَمَا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ مِنْ مَكْنُوْنِ سِرِّكَ وَبَدِيْعِ أَمْرِكَ وَغَامِضِ لُطْفِكَ وَشَدِيْدِ فَهْمِكَ يَا مَنْ أَبْرَزَ صُوَرًا عَنْهَا كَمَا شَاءَ وَسَلَّهَا مِنْهَا بِبَدَائِعِ الْإِنْشَاءِ ، أَسْأَلُكَ اللّٰهُمَّ بِجَبَرُوْتِهَا الْمُصَوِّرُ الْقَاضِيْ فِي الْعَالَمِيْنَ بِمَا كَانَ وَيَكُوْنُ أَنْ تَفْتَحَ اللّٰهُمَّ لِيْ خَزَائِنَ أَسْرَارِهَا ، وَتُمَكِّنَ لِيْ بَدَائِعَ اِقْتِدَارِهَا فِي الَّذِيْنَ يَعْلَمُوْنَ وَالَّذِيْنَ لَا يَعْلَمُوْنَ بِكَلِمَةِ التَّقْدِيْرِ الْإِلٰهِيِّ التَّكْوِيْنِيِّ كَمَا يَكُوْنُ عَلَى لِبَاسِ عَافِيَتِكَ فِي ذٰلِكَ وَكَمَالِ وِقَايَتِكَ عَنْ سَطْوَاتِ قَهْرِكَ الْمُتَدَارِكِ ، وَأَنْ تَسْلُكَ بِي فِي ظَاهِرِهَا وَبَاطِنِهَا وَأَوَّلِهَا وَآخِرِهَا مَسْلَكَ أَوْلِيَائِكَ ، وَأَنْ تُجَنِّبَنِيْ بِهَا مَوَاقِعَ نُجُوْمِ أَعْدَائِكَ الْمُنْسَلِخِيْنَ عَنْهَا بَعْدَ الْإِيْتَاءِ لِإِبْتِلَائِكَ ، وَتُعِيْذَنِيْ بِرِضَاهَا مِنْ سُخْطِهَا ، وَبِمُعَافَاتِهَا مِنْ عُقُوبَتِهَا وَبِهَا مِنْهَا بَعْضًا وَكُلًّا ، إِذْ هِيَ مِنْكَ إِيَّاكَ لَا غَيْرَكَ (فَادْعُوا اللّٰهَ مُخْلِصِيْنَ لَهُ الدِّيْنَ) بِالْاِسْمِ الْمُسَمَّى ، وَذٰلِكَ مِنْ تَسْبِيْحِهَا عِنْدَ عَبْدِكَ بِمَأْمُوْرِ وَارِدِ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) ، فَإِنْ تَجْعَلْنِيْ بِكَرَمِكَ عِنْدَ النِّدَاءِ بِهَا إِلَيْكَ بِذٰلِكَ أَهْلاً يَا نِعْمَ النَّصِيْرُ وَنِعْمَ الْمَوْلَى ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَعَلَى عَامَّةِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ وَأٓلِهِمْ وَتَابِعِيْهِمْ صَلَاةً لَا تَبْرَحُ بِالدَّوَامِ تُتْلَى وَتَتَجَدَّدُ عَلَى مَرِّ الدُّهُوْرِ وَلَا تُبْلَى (اَلرِّحْلَةُ الْعِيَاشِيَّة ص ٥٥٢)

اكتب هنا